مستشهدا بحصيلة أخنوش.. شهيد يشكك في انسجام مكونات الحكومة

marocain
2 Min Read

شكك عبد الرحيم شهيد، رئيس الفريق البرلماني الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، في انسجام مكونات حكومة عزيز أخنوش. مستعينا بالحصيلة الحكومية التي قدمها هذا الأخير أمام مجلس النواب الأسبوع المنصرم.

وفي هذا السياق، تساءل شهيد، في معرض كلمته خلال جلسة مناقشة حصيلة عمل الحكومة، اليوم الثلاثاء 21 أبريل 2026، موجها كلمته لرئيس الحكومة. “عن أي انسجام وتماسك تتحدثون وكل مكون من مكونات التحالف الحكومي لا يستعرض إلا ما يدخل في نطاق مسؤولية حزبه”.

كما تابع رئيس الفريق البرلماني الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، أنه باعتماد الإحصاء المعجمي لخطاب أخنوش، عبر احتساب عدد الكلمات المخصصة للقطاعات الحكومية. يتبين إعطاء الأهمية للمكون القائد للتحالف الحكومي. وهو التجمع الوطني للأحرار.

وفي هذا الإطار، كان أخنوش قد تحدث  عن قطاع الاقتصاد والمالية في 944 كلمة. فيما خصص 638 كلمة للاستثمار. و570 كلمة للصحة والحماية الاجتماعية. كما استعان ب488 كلمة للفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، و424 كلمة للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة. كما خصص 259 كلمة لقطاع الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، و257 للسياحة، الصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني. و229 لوزارة العلاقة مع البرلمان. وكلها قطاعات يحمل حقائبها وزراء الأحرار.

في مقابل ذلك تراوح عدد الكلمات التي خصصها أخنوش، لباقي الحقائب الوزارية، الموزعة على حزبي الأصالة والمعاصرة، والاستقلال، بين 226 كلمة و33 كلمة.

وكشف شهيد، أن القطاعات الثمانية الأولى استحوذت على حوالي 4.000 كلمة في خطاب مكون من 8470 كلمة.

وانتقد رئيس الفريق البرلماني الاشتراكي-المعارضة الاتحادية، عدم حديث رئيس الحكومة عن قطاع الأوقاف والشؤون الإسلامية رغم مجهوده في ضمان الأمن الروحي بالبلد. ولا عن قطاع الثقافة والتواصل رغم أهميته في إشعاعه. ولا عن المغاربة المقيمين بالخارج رغم مساهمتهم الفعالة في الاقتصاد الوطني، بتحويلاتهم المالية الهامة (560 مليار درهم).

وأشار شهيد، في ذات السياق، إلى غياب قطاعات النقل واللوجستيك، التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، بالإضافة لقطاع التجارة الخارجية عن حصيلة أخنوش.

Share This Article