هيئات مدنية وحزبية مغربية تسجل مناصرتها لإيران وتستنكر خرق القانون الدولي

marocain
2 Min Read

سجلت هيئات مدنية وسياسية، إدانتها للهجوم العسكري الأمريكي، على إيران وما نتج عنه من احتقان غير محسوب العواقب، بمنطقة الشرق الأوسط.

وأدان حزب التقدم والاشتراكية في بلاغ له، الهجوم العسكري الأمريكي الإسرائيلي على الشعب الإيراني، معتبرا أن هذا الهجوم يعني انعطافا تصعيديا خطيرا للأرضاع بالمنطقة بعد هجوم سابق قبل أشهر، بما يعاكس وينسف تطلعات السلام الأخيرة نحو نجاح المفاوضات التي كانت جارية بين أمريكا وإيران.

ومن جهة أخرى، عبر الحزب عن قلقه الكبير، وانزعاجه  العميق إزاء ما أفضى إليه “العدوان” من ردود فعل إيرانية تؤدي إلى تمدد العمليات العسكرية نحو بلدان عربية شقيقة، بما يهدد بشكل غير مقبول أمنها وسيادتها الوطنية وسلامة شعوبها.

من جهتها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، أكدت أن ماوصفته ب”العدوان الغاشم” لايمكن قراءته بمعزل عن السياق العام للمشروع الإمبريالي-الصهيوني في المنطقة، الذي يهدف إلى ضرب محور المقاومة الذي تعتبر إيران ركنا أساسيا فيه، سعيا لإضعاف القدرة على مواجهة المشروع الصهيوني التوسعي.

الجبهة أوردت في بيان لها أن هذا الهجوم العسكري يهدف أيضا ل”تصفية القضية الفلسطينية” عبر تحويل البوصلة عن الاحتلال وجرائمه في القدس وغزة والضفة، وإشعال فتيل صراعات تستنزف طاقات شعوب المنطقة وتشتت جهودها، بالإضافة لإعادة رسم خريطة المنطقة، وفقا لتعبير البلاغ.

وأعلنت الجبهة تضامنها الكامل مع إيران في مواجهة هذا العدوان، مؤكدة أن الدفاع عن إيران هو دفاع عن محور المقاومة والحق الفلسطيني.

ودعت الحكومة المغربية والشعوب العربية والإسلامية  وكافة قوى التحرر في العالم إلى إدانة هذا العدوان والعمل على وقفه فورا.

الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة، بورها عبرت عن إدانتها الشديدة لما وصفته ب”العدوان الأمريكي الإسرائيلي المتوحش” على إيران، معتبرة أنه تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويمثل اعتداءً على سيادة دولة عضو في الأمم المتحدة وخرقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وقالت الهيئة، في بيان لها، إن هذا الهجوم لا يمكن فصله عن سياق أوسع يخدم مشروع الهيمنة والتوسع في المنطقة، ويستهدف فرض الأمر الواقع بالقوة، وتقويض الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني، بحسب تعبيرها.

Share This Article