قال ادريس الأزمي، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن أخنوش أسس لأطول مرحلة تصريف للأعمال في عهد حكومة قائمة، إلى أن تأتي الحكومة القادمة، وذلك من خلال تقديم حصيلته في وقت مبكر.
وانتقد الأزمي، على هامش الندوة الصحفية التي نظمها الحزب بمقره صباح اليوم الأربعاء 22 أبريل 2026، عرض أخنوش لحصيلته، مباشرة بعد افتتاح الدورة التشريعية. وعلى بعد خمسة أشهر من انتخابات 23 شتنبر 2026.
وتابع أن العادة أن تشتغل الحكومة إلى حدود شهر يوليوز، لآخر الولاية الحكومية.
واعتبر المتحدث، أن رئيس الحكومة، أعلن بشكل مبكر عن نهاية الولاية والتوقف عن العمل وفتح باب الانتظار والترقب. بشكل يمكن اعتباره “تبديدا موصوفا للزمن الحكومي”، وفق تعبير الأزمي.
ولفت نائب الأمين العام لحزب العدلة والتنمية، إلى تركيز أخنوش على المقارنة بين الحكومات السابقة. “بشكل يكاد يكون مرضيا”.
وشرح في هذا السياق أن رئيس الحكومة، بدا وكأنه مدير يقدم تقريره للإدارة، دون استحضار الالتزامات التي وعد بها.
الأزمي، تحدث أيضا عن ما سماه بـ”التخبط والانتقائية” في اختيار السنوات المرجعية من طرف قائد التحالف الحكومي. واستغلال فترة كورونا لتضخيم الإنجازات.
كما، أورد في تتمة كلمته، أن أخنوش قدم شعارات فارغة لا تمت للواقع بصلة. وأعطى المثال في هذا الباب بعبارة “لكن تم اختيار منطق الفعل بدل التردد والاستباق بدل الانتظار”، التي ضمنها رئيس الحكومة في كلمته.
واستحضر الأزمي علاقة بالعبارة المذكورة، احتجاجات الأساتذة، وتوقف الزمن الدراسي، وإضراب المحامين، وحركة جيل زد، بالإضافة للطلبة الأطباء، وغيرهم من الملفات المطلبية.