تتواصل تداعيات الصراع الصامت بين ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، وحنان رحاب رئيسة منظمة النساء الاتحاديات، التي كان آخر انعكاساتها، إبعاد هذه الأخيرة عن تشكيلة المكتب السياسي.
وظهرت هذه التداعيات من جديد، من خلال ملتقى النساء الاتحاديات الذي ينظمه الحزب يومي 17 و18 أبريل 2026، وتشرف على تنظيمه ميلودة حازب. التي عينها لشكر مسؤولة عن قضايا النساء بالحزب، ومنحها عضوية المكتب السياسي، بعد بضع سنوات من قدومها من “البام”.
وذلك في مقابل غياب منظمة النساء الاتحاديات، عن واجهة الملتقى. بعد أن دأبت على الإشراف على الأنشطة الحزبية المرتبطة بقضايا النساء.
ووفقا لمصادر خاصة، فإن رحاب استمرت في عقد لقاءات جهوية ومحلية مع النساء الاتحاديات. في محاولة لإثبات الحضور والقدرة على التأثير. بالرغم من التضييق الذي طالها من داخل الحزب، وهو ما لم يرق قيادته.
وكان قد أكد استبعاد لشكر، لكل من حنان رحاب رئسية منظمة المرأة الاتحادية ويونس مجاهد من تشكيلة المكتب السياسي، إشاعات الصراع غير المعلن.
ورجحت مصادر متطابقة، فرضية أن السبب مرتبط بمشاكل قطاع الصحافة المتتالية، التي ارتبطت بالاسمين.