حسناوي: الاتحاد الاشتراكي منفتح على “توحيد اليسار” وعلى مختلف الأطياف السياسية

marocain
3 Min Read

أكد أشرف حسناوي، عضو المكتب السياسي لـحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن حزبه ماض في استعداداته للاستحقاقات التشريعية المرتقبة سنة 2026 بعزم واضح لتصدر النتائج، معتبرا أن الاتحاد قادر على تصدر النتائج و”قيادة التغيير” في القضايا الاجتماعية والاقتصادية، بفضل ما راكمه من تجربة نضالية وتنظيمية.

وأوضح حسناوي، في تصريح خص به “سفيركم”، أن الحزب يراهن على احتلال المراتب الأولى في الانتخابات المقبلة، “ولم لا تصدرها”، مستندا إلى ما وصفه بتوفره على طاقات وكفاءات من شباب ونساء ورجال قادرين على تقديم إضافة نوعية للمشهد السياسي الوطني، وذلك “في إطار الثوابت الوطنية وتحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله”.

وشدد الكاتب الإقليمي للحزب بميدلت على أن أداء الحزب في المعارضة، سواء بمجلس النواب أو مجلس المستشارين، اتسم بالتركيز على القضايا الاجتماعية التي تهم المواطنات والمواطنين، معتبرا أن الاتحاد ظل حاضرا في النقاش العمومي ومدافعا عن الملفات ذات البعد الاجتماعي.

وبخصوص الدعوات الأخيرة إلى “توحيد قوى اليسار”، أكد حسناوي أن الكاتب الأول كان قد عبر عن هذا الموقف خلال اجتماع المكتب السياسي الأخير، مؤكدا أن الحزب “فاتح الباب ديالو أمام أي نقاش مع الرفاق في اليسار”، بل ومع مختلف الأطياف السياسية، مضيفا أن الاتحاد لم يكن في أي وقت منغلقا على الحوار، وأن حزبه يرحب بأي مبادرة تصب في مصلحة البلاد.

وفي ما يتعلق بالحديث عن انسحابات داخل الحزب، من بينها انسحاب بعض الأسماء الذي تم الإعلان عنها مؤخرا، قال المتحدث: “إذا كانت هناك انسحابات، فهي لم تظهر لنا”، مشددا على أن الطاقات والكفاءات التي يتوفر عليها الحزب حاليا كافية ولديها إرادة قوية لتقديم إضافة إيجابية.

وقلل عضو المكتب السياسي من تأثير ذلك على مسار الاتحاد، معتبرا أن هذه المعطيات “لا تؤثر” على دينامية الحزب ولا على استعداده للاستحقاقات المقبلة، مبرزا أن الاتحاد الاشتراكي يواصل اشتغاله التنظيمي بشكل عادي في مختلف الأقاليم والجهات، مع استمرار التواصل مع المواطنين.

وأضاف المتحدث أن بعض هذه المعطيات “ليست شأنا يهم الحزب”، مؤكدا أن الاتحاد حزب وطني له مساره النضالي وديناميته التنظيمية، وأنه الحزب الوحيد، حسب تعبيره، الذي تظل مقراته مفتوحة في جميع الأقاليم والفروع والجهات، مع استمرار التواصل الدائم مع المواطنات والمواطنين.

Share This Article