توصلت جماعة الدار البيضاء والمركزيات النقابية الممثلة لقطاع النظافة إلى اتفاق رسمي ينهي حالة الترقب بشأن مصير حقوق الشغيلة في الصفقة المقبلة، حيث تم التوافق على توحيد الأجور والمنح لجميع العمال في العاصمة الاقتصادية.
ضمانات اجتماعية في دفتر التحملات
أفرز الاجتماع الذي عقد بمقر الجماعة بين نواب العمدة وممثلين عن الجامعة الوطنية لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض، التزاماً صريحاً من المجلس بجعل حقوق العمال خطاً أحمر في الصفقة المرتقبة. وتعهد مسؤولو المدينة بإدراج المكتسبات الاجتماعية. وعلى رأسها التغطية الصحية ومنحة عيد الأضحى، ضمن الشروط الإلزامية التي يجب على الشركات المفوض إليها تدبير القطاع مستقبلاً. مع احترامها بشكل كامل.
تثبيت المكتسبات ومنع التراجع
وفي سياق متصل، شدد ممثلو الشغيلة على أن أي مساس بالزيادات التي تم إقرارها سابقاً في الأجور أو التراجع عن ترسيم العمال المؤقتين سيؤدي حتماً إلى توترات ميدانية قد تعصف باستقرار القطاع. وأكدت المصادر النقابية أن الهدف الأساسي من هذه المفاوضات هو تحصين “السلم الاجتماعي” داخل كبرى حواضر المغرب. وذلك من خلال ضمان استمرارية المكتسبات التي تحققت عبر سنوات من النضال المطلبي.
التزام الجماعة بفتح قنوات الحوار
من جانبها، أوضحت جماعة الدار البيضاء أن الوضعية المادية والاجتماعية لعمال النظافة تقع ضمن أولويات التدبير المفوض الجديد. وأكد نائب العمدة المكلف بالقطاع أن دفتر التحملات الجديد تضمن فعلياً النقاط المتعلقة بالأجور والمنح لضمان العدالة الأجرية بين مختلف الفئات. كما أشار إلى أن باب الحوار سيظل مفتوحاً مع الشركاء الاجتماعيين لمناقشة باقي الملفات المطلبية. بما يضمن تجويد الخدمات المقدمة للمواطنين. وتحسين ظروف اشتغال الفئات العاملة في الميدان.